الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحقيقة ( المحور الأول) ذ محراش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amoula



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: الحقيقة ( المحور الأول) ذ محراش   الأربعاء فبراير 25, 2009 1:14 pm

الحقيقة




تقديم المفهوم :

الحقيقة هي هدف البحث العلمي والتأمل العقلي، ولذلك يكمن أن تتخد شكل رأي أو نظرية أو موقف. إلا أن الحديث عن الحقيقة يتعدد بتعدد أنواعها فهي تارة حسية ،وأخرى عقلية وثالتة حدسية، مرة تبدو مطلقة ومرة أخرى تبدو نسبية، أحيانا تكون فطرية، وأحيانا أخرى مكتسبة، لذا يلزم طرح معايير الحقيقة أمام البحث لكي تصبح الحقيقة كونية وشاملة وتصلح لكي تكون أرضية مشتركة للحوار والتفاهم بين الجميع لكن مطلب وحدة الحقيقة يعيدنا مرة أخرى إلى المطلق وإلى إقصاء مبدأ الإختلاف في الرأي ،فكيف تكتسب الحقيقة قيمة معترف بها لدى الجميع وتحافظ في الوقت ذاته على استقلالية الرأي والأحتكام إلى معايير ثابتة وعامة؟





الطرح الإشكالي:

الرأي هو انطباع شخصي يكونه الفرد بناءا على إدراكه الحسي المباشر ومن ثمة فهو يعكس التجربة العامية والمشتركة بين الناس. ولذلك فهو ليس نتاجا عن تفكير أو تأمل عقلي، مما يجعله عائقا أمام تكوين معرفة حقيقية. وهكذا نصطدم بالسؤال التالي: كيف يمكن بناء الحقيقة بتخليصها من باديء الرأي أو الرأي المشترك؟ وما هي المعاييرالتي يلزم أن تتوفر في معرفة ما لكي تصبح حقيقية؟ وهل هذه المعايير بدورها تتوفر فيها شروط اليقين اللازم للتمييز بين ما هو حقيقي وما غير حقيقي؟ ومن أين تستمد هذه الحقيقة قيمتها أمن مطابقتها لمباديء الواقع أم لمباديء الأخلاق أم مما يترتب عنها من منفعة ومصلحة؟



المحور الأول : الرأي والحقيقة





إشكال المحور : هل الحقيقة معطى أم بناء؟





· موقف رونيه ديكارت :



إن تقطة البداية عند "ديكارت" للبحث عن الحقيقة هي الشك لكن ليس من أجل الشك ولكن الشك كوسيلة لتحرير العقل من الأوهام ، والأحكام التي علقت به دون أن يتناولها بالفحص والنقد وهذا ما عبر عنه "ديكارت" في كتابه " التأملات" حين قال :" قررت أن أحرر تفسي جديا مرة في حياتي من جميع الأراء التي أمنت بها من قبل وأن أبتدأ الأشياء من جديد".

هكذا شك "ديكارت" في حواسه، في خياله في عقله بل إنه ذهب بعيدا إلى افتراض " روح خبيثة " تعمل على تضليله باستمرار وأكثر من ذلك شك في وجوده ولكن وهو يشك انتبه إلى أن الشك في حقيقته تفكير، أنا أشك معناه أنا أفكر وحتى وإن شككت في كوني أشك فأنا أفكر فاليقين الاول الذي لامجال للشك فيه هو الكوجيطو " أنا أفكر إذن أنا موجود" فتفكيري إذن دليل على وجودي هي حقيقة واضحة لا لبس فيها ولا غموض فالشك اذن هو السبيل إلى الحقيقة الشك في المعرفة الحسية لأنها لاتمدنا إلا بالوهم والشك في كل معرفة موروثة لم ينشئها العقل نفسه.





· موقف غاستون باشلار :



يبرر "باشلار" ضرورة انفصال الحقيقة عن الرأي بقوله :" الرأي يفكر تفكيرا ناقصا بل إنه لايفكر إنه يعبر عن حاجات معرفية إن الرأي وهو يتناول الموضوعات من زاوية نفعها وفائدتها يحرم على نفسه معرفتها لذا لايمكن أن نؤسس أي شيء على الرأي بل يجب أولا أن نقضي عليه" ترتيبا على ذلك يمكن التمييز بين الذي لايمكن اعتباره معرفة والحقيقة التي هي المعرفة الحقة فالرأي وإن بدا مفيدا للحياة العملية فإنه لا يفيد في بناء معرفة دقيقة ومؤسسة ومتماسكة عن الواقع فهو نتيجة لتجربة متراكمة مختلطة يمكن ان يحتوي بدون وعي أخطاء ا وأوهاما وأحكاما مسبقة تشوه الواقع وتحول دون معرفته على حقيقته بشكل موضوعي.





خلاصة :

يقدم الراي حقائق تبقى دائما مؤقتة ومحكومة بالسياق أو الجهة التي يصدر عنها ، وبالمقابل تبدو الحقائق العلمية القائمة على البناء المنهجي والمفاهيمي أكثر صلابة وصمودا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bouchra



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 21/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة ( المحور الأول) ذ محراش   الخميس فبراير 25, 2010 8:54 am

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحقيقة ( المحور الأول) ذ محراش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي حقوق الإنسان :: دروس الفلسفة :: الثانية باكالوريا-
انتقل الى: