الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 درس الدولة :المحور الثالث/الدولة بين الحق والعنف: ذ محراش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 16/12/2008

مُساهمةموضوع: درس الدولة :المحور الثالث/الدولة بين الحق والعنف: ذ محراش   الثلاثاء فبراير 24, 2009 9:38 am

المحول الثالث: الدولة بين الحق والعنف
أشكال المحور : هل تمارس الدولة سلطتها بالقوة أم بالقانون بالحق أم بالعنف؟


- موقف بيكولا ماكيا قبل (1469-1527)

يميز ماكيا فيل بين أسلوبين للقتال أو الصراع أحدهما بواسطة القانون والآخر عن طريق القوة والعنف، ويرى أنه على الدولة أن تتبع الطريقين معا لممارسة سلطتها أي القوة والقانون علما أن القوة من شيمة الحيوان ولكن مادامت الطريقة الثانية لا تفي بالغرض (ممارسة السلطة ) ولا تمكن من تحقيق الأهداف، فعلى الدولة أن تلجأ إلى تحقيق أهدافها وفي نظر ماكيا فيل على الحاكم أي يجيد استخدام الطريقتين معا ولإقناعنا بهذا التصور استحضر النصيحة التي وجهها قدماء الكتاب للحاكم في الماضي مستشهدين "بأخيل" وغيره من الأمراء الأقدمين الذين عهد بهم إلى "شيرون السنطور" الخرافي حيوان" لتربيتهم وتعليمهم على نظامه إن هذا الرمز الخرافي نصف الإنسان ونصف الحيوان قصد منه أن يشير إلى أن الحاكم عليه أن يمارس سلطته من خلال القانون والقوة أن الحاكم الذي يجد نفسه ملزما باستعمال أسلوب الحيوان فعليه أن يقلد الثعلب والأسد معا. فالأسد لا يستطيع حماية نفسه من الشراك والتغلب لا يتمكن من الدفاع على نفسه من الذئاب ولذا يتحتم عليه أن يكون أسدا (القوة) ليخيف الذئاب (الشعب) وثعلبا (المكر) ليميز الفخاخ وكل من رغب في أن يكون مجرد أسد ليس إلا، لا يمكنه أن يفهم جوهر هذه المسألة ويرى ماكيا فيل أنه ليس من الضرورة أن تتوفر كل الصفات في الحاكم (الذهاء، المكر، عدم الوفاء ....) ولكن يجب أن يتظاهر بامتلاكها مؤكدا على أن الإتصاف بها يشكل أن يتظاهر بالرحمة والوفاء والنزاهة والتدين...

ولكن على الحاكم أن يكون حربائيا تارة يتصف بالرحمة والوفاء ... وفي نفس الوقت يكون مستعدا للقيام بعكسها أي استعمال الشر.

- موقف جاكلين روس:

أن ما يميز المجتمعات المعاصرة خصوصا الغربية واحترامه لحقوق الإنسان في صيغة دولة الحق والقانون هذه الدولة وكما قالت "جاكلين روس" الباحثة الفرنسية المعاصرة "هي أرقى ما توصل إليه الفكر القانوني والسياسي ونزالهما الطويل من أجل سيادة القاعدة القانونية في حكمها العلاقة القائمة بين الحاكمين والمحكومين" فدولة الحق بكل ما يمتلكه من سلطة تشريعية وتنفيذية وإلزامه للأفراد بالخضوع لها والامتثال لقوانينها لا تعدو أن تكون سوى جهاز ضد لإرادة الأفراد وضامن لحريتهم ولكرامتهم الإنسانية، هو ما يؤسس جوهر قوانين دولة الحق وما يضمن تحقق ذلك أي احترام الشخص وحمايته هو حرص هذه الدولة المستمر والدائم على فصل السلط أي تخصيص كل سلطة من السلطات : القضاء، التشريع والإدارة بوظيفة معينة واستقلالها بها. من نتائج هذا الفصل بين السلط عدم تمركز السلطة بين شخص واحد وهيئة واحدة وبتأمينه الحياد المطلوب يمنع الاعتداء كما يمنع التعسف باستعمال السلطة، وبفضل السلط هذا تكون دولة الحق والقانون قد هيأت لحرية الفرد "الميكانيزم العملي للاحتماء الفعال"

- تركيب : عكس التصور الذي يرى ضرورة المزاج بين الأسلوب الحيواني (القوة، العنف، الترهيب...) والأسلوب الإنساني (القانون) لممارسة الدولة بسلطتها تدعو جاكلين روس إلى عقلية ممارسة سلطة الدولة في أفق تحقيق وبلورة الحريات العامة كما أن أساس وجود دولة الحق هو خدمة المواطن وليس (العكس) ولن تتحقق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cdhsos.yoo7.com
Artadiax of Isis



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: درس الدولة :المحور الثالث/الدولة بين الحق والعنف: ذ محراش   الثلاثاء يونيو 01, 2010 7:33 am

المرجو النظر في الشرح التالي لموقف ميكيافيلي في نفس المحور من درس الدولة فلقد اقبسته من دفتري الخاص بالفلسفة:

بين ميكيافيلي في كتابه "الأمير" أن هناك أمراء في عصره أصبحوا عظماء دون أن يلتزموا بالمبادئ الأخلاقية السامية,كالمحافظة على العهود مثلا, بل استخدموا كل وسائل القوة والخداع للسيطرة على الناس و التغلب على خصومهم. هكذا دعا ميكيافيلي الى ضرورة استخدام الأمير لطريقتين من أجل تثبيت سلطته السياسية: الأولى تعتمد القوانين بحيث يستعملها بحكمة و مكر و خداع, و بشكل يمكن من تحقيق مصلحة الدولة. الثانية تتعتمد على القوة و البطش, و لكن في الوقت المناسب "اضرب ليهابك الناس, و عد و امسح دموعهم, فالناس تنسى بسهولة". من هنا يجب أن يكون أسدا قويا لكي يرهب الدئاب و أن يكون ثعلبا ماكرا لكي لا يقع في الفخاخ.ان الغاية تبرر الوسيلة عند مكيافيلي, و ما دام الناس ليسوا أخيارا في الواقع, فلا يلزم أن ينضبط الأمير للمبادئ الأخلاقية في تعامله معهم, بل لابد أن تكون له القدرة الكافية على التمويه و الخداع و سيجد من الناس من ينخدع بسهولة. هكذا
يتبين أن السياسة مع ميكيافيلي تنبني على القوة و المكر و الدهاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdo2.mohrach
إدارة الموقع
إدارة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: درس الدولة :المحور الثالث/الدولة بين الحق والعنف: ذ محراش   الأربعاء يونيو 02, 2010 5:52 am

هذا الشرح يعكس فعلا موقف ماكيافيل الذي يمزج بين القوة والحق لممارسة السلطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
درس الدولة :المحور الثالث/الدولة بين الحق والعنف: ذ محراش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي حقوق الإنسان :: دروس الفلسفة :: الثانية باكالوريا-
انتقل الى: