الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجواب عن القولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hadari



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 02/04/2009

مُساهمةموضوع: الجواب عن القولة   السبت أبريل 11, 2009 2:00 pm




by HADARI afro


" الدولة جماعة من الناس تكونت لغرض وحيد هو المحافظة على خيراتهم المدنية و تنميتها "
اشرح القولة مبرزا الغاية من وجود الدولة .
تندرج هذه القولة ضمن مجزوءة السياسة و بالتحديد ضمن وحدة الدولة و تتناول اشكال مشروعية الدولة و الغاية من تكونها ؛ الدولة التي هي تلك الجماعة البشرية التي تحتكر حق الاستعمال المشروع للعنف داخل مجال ترابي معين ، فمن أين تستمد مشروعيتها ؟ و ما هي الغايات القصوى لها ؟ هل هي غاية في ذاتها ؟ أم أن وظيفتها هي تحقيق الأمن والسلم و الحفاظ على التوزيع القائم للخيرات و الحقوق ؟
بالرجوع إلى القولة للإجابة عن هذا الإشكال نلاحظ أنها تتضمن تحديدا وظيفيا للغاية وراء تكون الدولة حيث تقتصر وظيفتها فقط على الحفاظ على التوزيع القائم للخيرات المدنية و تنميتها ، حيث تستمد مشروعيتها حسب صاحب القول من تجمع الناس ( تجمع الأفراد ) . إذن يتضح أن وظيفة الدولة أو الغاية من تكونها تتمثل في ضرورة الحفاظ على الممتلكات و ضمان الحقوق و أن تجمع الأفراد هو ما يمنحها مشروعيتها .
حيث نجد هذا المنظور الذي يتبناه صاحب القولة ، عند جون لوك الذي يؤكد على أن وظيفة الدولة ترتكز فقط على ضمان الحقوق و حماية الممتلكات و الخيرات كما يعتبر أن القوة المجتمعية لكل الأفراد هي أساس مشروعيتها .
في حين نجد أن توماس هوبز يرى أن الدولة تنشأ عن تعاقد حر و إرادي بين أفراد المجتمع ينقلهم من حالة الطبيعة ( حرب الكل ضد الكل ) إلى الحالة المدنية ( حالة أمن و سلم ) ؛ فتكون غايتها إذن تحقيق أَمْنِهَا و سِلْمِهَا الداخلي و الخارجي ، و السبيل الوحيد لإقامتها هو تنازل جميع أفراد المجتمع عن كل ما لهم من سلطة و قوة إلى رجل واحد أو إلى مجلس واحد لتصبح كل الإرادات إرادة واحدة منبثقة عن قانون الأغلبية .
و في مقابل المنظورين السابقين نجد منظورا آخر يمثله هيغل الذي ينتقد التصور التعاقدي الذي يجعل للدولة غاية خارجية مثل الأمن أو السلم أو الحفاظ على التقسيم القائم لخيرات ...
و يرى في مقابل ذلك أن غاية الدولة باطنية و ليست خارجية ؛ فالدولة غاية بذاتها و في ذاتها لأنها تجسيد للعقل ولروح الأمة ، إن الدولة وفق هذا التصور هي التحقق الفعلي للإرادة الجوهرية حيث تصل فيه الحرية إلى حدها الأقصى .
أخيرا يمكن أن نستخلص أن للدولة ، سواء اعتبرنا أساس مشروعيتها القوة المجتمعية للأفراد أو الهيمنة المشروعة وظائف متعددة و مختلفة ، منها ما يتعلق بخدمة الذات كفرد فتضمن له حريته و تحافظ على ممتلكاته ، و منها ما يتعلق بخدمة الجماعة إذ تحقق لها أمنها و سلمها الداخلي و الخارجي حيث ترتبط وظائفها بطبيعة القانون أو السلطة السياسية بها .
التمهيد
+
الاشكال و صياغته
التحليل
+
النقاش
تخريج عام أو
خلاصة

Arrow Arrow Arrow تجنبت وضع رأيي الشخصي لأنه لم يطلب مني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 16/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجواب عن القولة   الأحد أبريل 12, 2009 5:27 am

موضوع لاباس به
يجب التوسع في التحليل والمناقشة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cdhsos.yoo7.com
hadari



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 02/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجواب عن القولة   الأحد أبريل 12, 2009 6:04 am

Admin مشكور على النصيحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aicha fati



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 14/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجواب عن القولة   الأحد فبراير 07, 2010 8:58 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجواب عن القولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي حقوق الإنسان :: دروس الفلسفة :: الثانية باكالوريا-
انتقل الى: